الصيام
IRSYAD HUKUM SIRI KE-888: HUKUM PENGGUNAAN INHALER KETIKA SIANG RAMADAN
السؤال
- يوجد دواء مع المرضى بمرض الربو يأخذونه بطريقة الاستنشاق فهل يفطرون باستعماله أم لا؟
الجواب
- دواء الربو الذي يستعمله المريض استنشاقا يصل إلى الرئتين عن طريق القصبة الهوائية لا إلى المعدة. فليس أكلا ولا شربا ولا شبيها بهما، وإنما هو شبيه بما يقطر في الإحليل وما تداوى به المؤمومة والجائفة وبالكحل والحقنة الشرجية ونحوها من كل ما يصل إلى الدماغ أو البدن من غير الفم أو الأنف،... ومن لم يحكم بفساد الصوم بذلك كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ومن وافقه لم ير قياس هذه الأمور على الأكل والشرب صحيحا فإنه يس في الأدلة ما يقتضي أن المفطر هو كل ما كان واصلا إلى الدماغ أو البدن، أو ما كان داخلا من منفذ أو واصلا إلى الجوف، وحيث لم يقم دليل شرعي على جعل وصف من هذه الأوصاف مناطا للحكم بفطر الصائم، صلح تعليق الحكم به شرعا، وجعل ذلك في معنى ما يصل إلى الحلق أو المعدة من الماء بسبب المبالغة في استنشاقه غير صحيح أيضا لوجود الفارق فإن الماء يغذي، فإن وصل إلى الحلق أو المعدة أفسد الصوم، سواء كان بمجرد المضمضة أو الاستنشاق دون المبالغة ولم ينه عن ذلك، فكون الفم طريقا وصف طردي لا تأثير له، فإذا وصل الماء ونحوه من الأنف كان له حكم وصوله من الفم، ثم هو يستعمل طريقا للتغذية في بعض الأحيان، فكان هو والفم سواء،
[13] Qarar Majma’ al-Fiqh al-Islami al-Duwali:
أولًا: الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات:
1- قطرة العين، أو قطرة الأذن، أو غسول الأذن، أو قطرة الأنف، أو بخاخ الأنف، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق.
[14] Syeikh Muhammad al-Zuhalli, al-Muktamad,
والمقصود بالعين: أي شيئ تراه العين، ولو كان صغيرا كسمسمة، ولو كانت لا تؤكل عادة كحصاة وخيط، بخلاف الأثر كالريح بالشم، وحرارة الماء وبرودته بالذوق فلا يؤثر،
[15] Abu Bakar al-Dimyati, I’anah al-Talibin ala Hill Alfaz Fath al-Mui’n, (Beirut: Dar al-Fikr, 1997) 2:258.
وصول الدخان الذي فيه رائحة البخور وغيره إذا لم يعلم انفصال عين فيه إلى الجوف لا يفطر به، وإن تعمد فتح فيه لأجل ذلك، وهو ظاهر
[16] Ibn Hajar al-Haitami, Tuhfah al-Muhtaj fi Syarh al-Minhaj, (Mesir: al-Maktabah al-Tijariyyah al-Kubra, 1983) 3:400.
وَمِنْ الْعَيْنِ الدُّخَانُ الْمَشْهُورُ وَهُوَ الْمُسَمَّى بِالتُّتُن وَمِثْلُهُ التُّنْبَاكُ فَيُفْطِرُ بِهِ الصَّائِمُ؛ لِأَنَّ لَهُ أَثَرًا يُحَسُّ كَمَا يُشَاهَدُ فِي بَاطِنِ الْعُودِ شَيْخُنَا.. وَيُفْطِرُ الصَّائِمُ بِشُرْبِ التُّنْبَاكِ؛ لِأَنَّهُ بِفِعْلِ فَاعِلٍ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ لَا أَثَرٌ وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ الْجَمَّالِ الْمَكِّيُّ وَغَيْرُهُ كَالْبِرْمَاوِيِّ عَلَى الْغَزِّيِّ وَالشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ بَاقُشَيْرٍ وَغَيْرُهُمْ اهـ.
[17] Sulaiman bin Muhammad al-Bujairami, Tuhfah al-Habib ala Syarh al-Khatib, (Beirut: Dar al-Fikr, 1995), 2:378.
[18] Sulaiman bin Umar al-Jamal, Hasyiah Jamal ala al-Minhaj, (Beirut: Dar al-Fikr, t.t) 2:316
فِي حَدِّ ظَاهِرِ فَمٍ أَيْ فِي حَدِّهِ الْأَخِيرِ وَأَوَّلُ الظَّاهِرِ مِنْ الشَّفَتَيْنِ وَآخِرُهُ مَخْرَجُ الْخَاءِ أَوْ الْحَاءِ فَالْمُرَادُ الْحَدُّ الْأَخِيرُ
[19] Syeikh al-Ilfi, Mufattirat al-Saim fi Dhau’ al-Mustajaddat al-Tibbiyah, (Majallah al-Hikmah, bil 14, 1418H) 2:26.
وتحتوي على ثلاثة أشياء:
الأول: الماء
الثاني: غاز الأكسجين
الثالث: المواد التي يقصد أن تصل إلى الجهاز التنفسي
فالعبوة هذه تحتوي على هذه الأمور الثلاثة النسبة الكبرى فيها للماء والباقي على الأكسجين
[20] Abdul Rahman al-Ba’lawi, Bughyah al-Mustarsyidin fi Talkhis Fatawa Ba’d al-A’immah min Ulama al-Mutakhirin, (Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, 2016), 139.
[21] Syamsudin al-Ramli, Nihayah al-Muhtaj ila Syarh al-Minhaj, (Beirut: Dar al-Fikr, 1984), 3:169.
[22] Al-Khatib al-Syirbini, Mughni al-Muhtaj ila Makrifah Ma’ani Alfaz al-Minhaj, (Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, 1994), 2:157.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يُقَالَ مَنْ عَمَّتْ بَلْوَاهُ بِدَمِ لِثَتِهِ بِحَيْثُ يَجْرِي دَائِمًا أَوْ غَالِبًا أَنَّهُ يُسَامَحُ بِمَا يَشُقُّ الِاحْتِرَازُ مِنْهُ، وَيَكْفِي بَصْقُهُ الدَّمَ، وَيُعْفَى عَنْ أَثَرِهِ اهـ. وَهَذَا لَا بَأْسَ بِهِ.
[23] Zain bin Muhammad al-Idrus Ba’lawi, Ithaf al-Anam bi Ahkam al-Siyam, (Mesir: Dar al-Talib al-Azhari, 2012), 68.
[24] Abdullah bin Mahfuz bin al-Haddad, Fatawa Ramadan, (Yaman: Dar Hadramaut, 2011), 92.
إن الفخاخ التخاخ يوضع فيه دواء سائل ولكنه مع الاستعمال يخرج ما يشبه الهواء ولهذا فإن الصائم إذا اضطر إلى استعماله فعليه أن يتحفظ أن يبلغ شيئا من العين بل يتحفظ بها في الفم ثم يبصقها وما يحسه في حلقه إنما هم من أثر الدواء لا من عينه فلا يضر إن شاء الله وخصوصا لأولائك الذين ابتلاهم الله بهذا المرض بحيث يغلب عليهم فلا يجدون انفكاكا
أما من يأتيه نادرا فالأولى له أن يقضي احتياطا أما المبتلى الذي يكثر فيه ذلك فإذا حافظ بقدر الإمكان فصومه صحيح ولا يكلف القضاء فإن أراد الاحتياط فليخرج الفدية عن هذه الأيام مع تمسكه بالصيام ولا نأمره بالإفطار
المصدر: Pejabat Mufti Wilayah Persekutuan· رقم irsyad-6149
٠ مشاهدةدليل الألوان
