أحكام متنوعة
حكم جلسة الاستراحة للإمام والمأموم والمنفرد
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٢٬١٥٠
السؤال
س: كثير من الإخوان يهتم بجلسة الاستراحة وينكر على من تركها فما حكمها؟ وهل تشرع للإمام والمأموم كما تشرع للمنفرد؟
الجواب
ج: جلسة الاستراحة مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد، وهي من جنس الجلسة بين السجدتين، وهي جلسة خفيفة لا يشرع فيها ذكر ولا دعاء ومن تركها فلا حرج، والأحاديث فيها ثابتة عن النبي ﷺ من حديث مالك بن الحويرث، ومن حديث أبي حميد الساعدي، وجماعة من الصحابة . والله ولي التوفيق [1] . من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ محمد الشايع في كتاب، ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته طبعها الأخ محمد الشايع في كتاب، (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز: 11/99).
المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 4039
٠ مشاهدةدليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص
