أحكام متنوعة

حكم قراءة سورتي السجدة والدهر فجر الجمعة

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٢٬٧٣٧

السؤال

س: بعض المأمومين يتضجر من قراءة سورة السجدة وسورة الدهر في فجر الجمعة لطولهما، فما موقف الإمام علمًا بأن أكثرهم يرغب في ذلك وبعضهم لا يرغب؟

الجواب

ج: هذه سنة ثابتة عن النبي ﷺ؛ فيشرع للإمام قراءة هاتين السورتين في فجر الجمعة، وإن كره ذلك بعض الجماعة لكسلهم [1] ؛ لأن السنة مقدمة على الجميع، والمشروع للأئمة في جميع الصلوات أن يراعوا فعل السنة، ويحافظوا عليها؛ لقوله  : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب:21]. وقول النبي ﷺ: من رغب عن سنتي فليس مني [2] . من ضمن الأسئلة الموجهة إلى سماحته بعد تعليقه على ندوة في الجامع الكبير بالرياض بعنوان: (الجمعة ومكانتها في الإسلام) بتاريخ 16 / 5 / 1402 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 12/ 393). رواه البخاري في (النكاح) برقم (5063)، ومسلم في (النكاح) برقم (1401).

المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 5145

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص