أحكام متنوعة

حكم صيام محرم وشعبان وعشر ذي الحجة

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٤٬٠٩١

السؤال

السؤال: ما حكم صيام العشر الأواخر من ذي الحجة؟ وصيام شهر محرم، وشهر شعبان كاملين؟ أفيدونا بارك الله فيكم.

الجواب

الجواب: بسم الله، والحمد لله، شهر محرم مشروع صيامه وشعبان كذلك، وأما عشر ذي الحجة الأواخر فليس هناك دليل عليه، لكن لو صامها دون اعتقاد أنها خاصة أو أن لها خصوصية معينة فلا بأس. أما شهر الله المحرم فقد قال الرسول ﷺ: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم [1] فإذا صامه كله فهو طيب، أو صام التاسع والعاشر والحادي عشر فذلك سنة. وهكذا شعبان فقد كان يصومه كله ﷺ من حديث عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما. وأما عشر ذي الحجة فالمراد التسع لأن يوم العيد لا يصام، وصيامها لا بأس به وفيه أجر لعموم قوله ﷺ: ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا: يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء [2] . أما النبي ﷺ فروي أنه كان يصومها وروي أنه لم يكن يصومها ولم يثبت في ذلك شيء من جهة صومه لها أو تركه لذلك [3] .

المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 12787

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص