أحكام متنوعة

لا يجوز للأولياء التساهل في أمور الدين

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٥٬٨٩٤

السؤال

السؤال: من المؤسف أن بعض أولياء الأمور يتساهلون في مسائل تعد من الأهمية بمكان، وذلك كالتقوى وكالصلاة وكإقامة شعائر الإسلام، بينما يتمسكون بأمور أخرى، لعل لسماحتكم في هذا وجهة نظر، ومن ذلك تكون البنت مخطوبة لابن عمها، والواقع ليس كذلك، بل يقولون: هي موقوفة لابن عمها، ولا يجوز لأحد أن يتزوجها من الخارج، فما توجيهكم حول هذا الأمر يا سماحة الشيخ؟

الجواب

الجواب: التساهل بأمور الدين؛ كالصلاة والزكاة والصيام والحج، أو بالمعاصي؛ كالزنا والربا وشرب المسكر وغير ذلك من المعاصي، أو بر الوالدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر خطير، وليس للأولياء ولا غيرهم التساهل بأمور الدين. وإن وقع التساهل من بعض الناس؛ لضعف دينه وإيمانه وقلة تقواه، حيث يتساهل في أمور الدين، ويشدد في أمور أخرى؛ مجاراة لجماعته وقبيلته، وهذا من ضعف الإيمان، فمثل هذا لا تفيد به الموعظة، كأن يقول: إن بنتي تبقى لابن عمها أو أختي تبقى لابن عمها، وهذا ظلم وغلط ومنكر.

المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 19454

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص