أحكام متنوعة

رد على أخبار باطلة ومكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٦٬٥٢٥

السؤال

السؤال: ذات يوم في مسجدنا خطب علينا أحد مدَّعي العلم بعد أن صلى بنا صلاة الظهر، بدأ الحديث قائلًا: إن رسول الله ﷺ حينما توفيت زوجته خديجة ذبح عليها ناقة وأقام عليها الفراش لمدة ثلاثة أيام، وقال: إن ذلك جاء في حديث رواه قتادة الصحابي. ثم ساق حديثًا آخر رفض أن يبين راويه قال: قال رسول الله ﷺ: أنا شجرة، وعلي ساقها، وفاطمة فروعها، والحسن والحسين ثمارها . ثم أورد حديثًا آخر قال فيه: إن رسول الله ﷺ صادفه يومًا بأحد جبال مكة رجل يهودي، فقال له: ألم تؤمن بي ؟ قال اليهودي: لا أومن بك. فقال له: ادع تلك الشجرة. فقال إن محمدًا يدعوك فجاءت إليه تظله بأغصانها وتجر جذورها، فقال لها: من أنا؟ قالت: إنك محمد رسول الله ، فنطق اليهودي بالشهادتين بعد مشاهدة هذه المعجزة، ثم صعدت الشجرة إلى السماوات، وطافت حول العرش والكرسي واللوح والقلم وطلبت من الله الإذن بالصلاة على النبي ﷺ، وقال: أيها اليهودي قبل كفي وقدمي رسول الله ﷺ». ثم ساق قصة أخرى فقال: إن عثمان بن عفان  وجد رجلًا يطوف بالكعبة، فقال له: إنك زان، فقال له: كيف عرفت ذلك، قال: عرفته في عينيك، فقال الرجل: أنا لم أزنِ، ولكن نظرت إلى يهودية، فقال الرجل لعثمان  : وهل عرفت ذلك بالوحي، قال: لا ولكنها فراسة المؤمن. ولما طلبناه بالأدلة كاد أنصاره أن يفتكوا بنا. نرجو أن نعرف رأي الشرع، فيما قاله هذا الرجل وعن هذه القصة التي جعلها موعظة يعظ بها الناس مفضلًا إياها على سواها من المواعظ المفيدة والنافعة، جزاكم الله خيرًا؟

الجواب

الجواب:

المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 20008

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص