أحكام متنوعة

إنكار البدع والمعاصي بالأدلة الشرعية

سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز · فتوى رقم ٦٬٧١٥

السؤال

السؤال: عندما ننكر الأخطاء والبدع التي يقع فيها من له تأثير على الناس وتنتشر بدعته خصوصًا العقدية ويغالي فيه، عندما ننكر بدعه يتصدى لنا البعض بدعوى أن الحق يتطلب ذكر الحسنات والعيوب، وأن جهاده في الدعوة وقدمه يحول دون نقده علنًا، نرجو بيان المنهج الحق، هل يلزم ذكر الحسنات، وهل السابقة في الدعوة تعفي من ذكر أخطائه المشتهرة والمترددة بين الناس؟

الجواب

الجواب: الواجب على أهل العلم إنكار البدع والمعاصي الظاهرة، بالأدلة الشرعية، وبالترغيب والترهيب والأسلوب الحسن، ولا يلزم عند ذلك ذكر حسنات المبتدع، ولكن متى ذكرها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر لمن وقعت البدعة أو المنكر منه، تذكيرًا له بأعماله الطيبة، وترغيبًا له في التوبة فذلك حسن، ومن أسباب قبول الدعوة والرجوع إلى التوبة، وفق الله الجميع [1] . سؤال شخصي أجاب عنه سماحته في تاريخ 18 \ 3 \ 1417 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 27/529).

المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 20175

٠ مشاهدة

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماءرد اللجنة (المرجع الأساسي للفتوى)رقمرابط لفتوى أخرى مذكورة في النص