أحكام متنوعة
استنكار العبد للوساوس في ذات الله تعالى هو صريح الإيمان
السؤال
السؤال: من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ع. ن. ع. زاده الله من العلم والإيمان وجعله مباركًا أينما كان، آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد وصلني كتابك الكريم المؤرخ 27 / 1 / 1395 هـ -وصلك الله بحبل الهدى والتوفيق- وما تضمنه من السؤال عما ألقاه إليك بعض الزملاء بقوله: إنه يعترف أن الله سبحانه هو خالق السماوات والأرض والعرش والكرسي وكل شيء، ولكنه يسأل قائلا: الله ممن تكون؟ فأجبته بقولك: كلامك الأول صحيح لا تعليق عليه، أما قولك الثاني وهو قولك: "ممن تكون الله" فلا يقوله مسلم، وينبغي أن يسعك ما وسع الصحابة ؟ فإنهم لم يسألوا مثل هذا السؤال وهم الفطاحل في العلم، وقلت له أيضًا: إن الله سبحانه قال عن نفسه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11]، وقوله: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الحديد:3] إلى آخر ما ذكرت رغبتك في الإجابة عن هذه الشبهة كان معلومًا.
الجواب
الجواب:
المصدر: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز· رقم 20242
٠ مشاهدةدليل الألوان
