ما تمس إليه الحاجة
حديث عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابن الملقن · ضعيف
(لأَعلمَنَّ أقوامًا مِن أُمَّتي يأتون يومَ القِيامةِ بحَسناتٍ أمثالِ جِبالِ تِهامةَ بِيضًا، فيَجعلُها اللهُ عزَّ وجلَّ هَباءً مَنثورًا)، قال ثوبانُ: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، جَلِّهم لَنا، أنْ لا نَكونَ منهم ونحنُ لا نَعلَمُ! قال: (أمَا إنَّهم مِن إخوانِكم ومِن جِلدتِكم، ويَأخُذونَ مِن اللَّيلِ كما تَأخُذون، ولكنَّهم أقوامٌ إذا خَلَوْا بمَحارمِ اللهِ انتَهكُوها).
- تِهامةَ:
- سميت بذلك من التهم وهو شدة الحر وركود الريح، وقيل: لتغير هوائها، يقال: تهم الدهن إذا تغير، وقيل: إن في أرض تهامة تهائم
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أرطأة بن المنذر. قال ابن عدي: بعض أحاديث أرطأة بن المنذر غلط
- الراوي
- ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- المحدِّث
- ابن الملقن
- المصدر
- ما تمس إليه الحاجة
- الصفحة أو الرقم
- 303
- التخريج
- أخرجه ابن ماجه (4245) واللفظ له، والروياني (651) بلفظ مقارب، والطبراني في ((الأوسط)) (4632)
