العجاب في بيان الأسباب

حديث عن رفيع بن مهران أبو العالية الرياحي

ابن حجر العسقلاني · أخرى

عنْ أبي العاليةَ وهو من كبارِ التابعينَ قال في قولهِ تعالى : أَمْ تُرِيْدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ الآيةَ قالَ : قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ : لو كانتْ كفارتُنَا ككفاراتِ بني إسرائيلَ ؟ فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اللهمَّ لا نبغِيها، ثلاثًا، ما أعطاكُمُ اللهُ خيرٌ مما أعطَى بنِي إسرائيلَ، كانَ أحدُهمْ إذا أصابَ الخطيئةَ وجدَها مكتوبةً على بابِهِ، وكفارتَها. فإنْ كَفَّرَها كانتْ لهُ خزيًا في الدنيا، وإنْ لمْ يكفِّرْها كانتْ له خزيًا في الدنيا والآخرةِ فأعطاكُمُ اللهُ خيرًا مما أعطاهمْ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدَ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا فَنَزَلَتْ أَمْ تُرِيْدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قُبْلُ

غريب المفردات :
أعطاكُمُ اللهُ:
أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
يكفِّرْها:
الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
أعطاكُمُ اللهُ:
أي: ندبكم إليه، أو خصكم بإباحته دون أهل الكتاب
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي
رفيع بن مهران أبو العالية الرياحي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم
1/352
التخريج
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (1783)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1076)