العجاب في بيان الأسباب

حديث شريف

ابن حجر العسقلاني · صحيح

عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري، فطلقَها، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ، لا الحديثِ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها، ثم أتتْ عمرَ فردَّها، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ

غريب المفردات :
هَدَبةِ الثوبِ:
طرفه الذي لم ينسج
خلاصة حكم المحدث : أصل القصة في الصحيحين
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
العجاب في بيان الأسباب
الصفحة أو الرقم
1/586