مجموع رسائل العلائي

حديث عن عمرو بن العاص

صلاح الدين العلائي · صحيح

حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ مِن فِيهِ، فذكَرَ قِصَّةَ ذَهابِه إلى النَّجاشيِّ ، وما جَرى له معه، ومُبايعتَه إيَّاهُ على الإسلامِ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجْتُ عامدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسْلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.

غريب المفردات :
النَّجاشيِّ:
لقب لكل من ملك الحبشة
عامدًا:
العمد: القصد إلى الشيء
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
صلاح الدين العلائي
المصدر
مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم
2/280
التخريج
أخرجه الحاكم (5912)، والحارث كما في ((بغية الباحث)) (1029)، وابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (16/ 226) بنحوه تامًا.