الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

حديث شريف

حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَبِالظُّهْرِ قِلَّةٌ فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الظُّهْرَ بَيْنَهُمْ قَالَ: مَا يَكْفِينَا؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ عَلِمْتَ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظُّهْرِ. قَالَ: مَا يَكْفِيكَ؟ فَقُلْتُ: ذَوْدٌ آتِي عَلَيْهِ فِي جُرُفٍ فَنَسْتَمْتِعُ بِظُهُورِهِنَّ. قَالَ: «لَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ» وَقَالَ: اللَّقْطُ أَوِ الضَّالَّةُ يَجِدُهَا الرَّجُلُ ". قَالَ: «تَنْشُدُهَا فَإِنْ عَرَفْتَ فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ تَعَالَى يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ»

المصدر
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
الصفحة أو الرقم
1637