الرسالة الوازعة للمعتدين

حديث عن عبدالله

الوادعي · حسن

أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائرُهم فأخَذَهم المشْرِكون فأَلْبَسُوهم أدْراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منْهم إنسانٌ إلَّا وقدْ واتاهُم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نفْسُه في اللهِ، وهانَ على قَومِه، فأعْطَوه الوِلْدانَ، وأخَذوا يَطوفونَ به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أحدٌ أحدٌ.

غريب المفردات :
فمَنَعَه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
فمَنَعه اللهُ:
أي: عصمة من أذاهم
إلَّا وقدْ واتاهُم:
إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
هانتْ:
أي: أذل وأصغر
خلاصة حكم المحدث : سنده حسن
الراوي
عبدالله
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الرسالة الوازعة للمعتدين
الصفحة أو الرقم
408
التخريج
أخرجه أحمد (3832) واللفظ له، وابن ماجه (150)، وابن حبان (7083) بلفظ مقارب