المستدرك على الصحيحين

حديث شريف

حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا محمد بن عبد الله بن رُسْتَهْ، حدثنا أبو أيوب سليمان بن داود المِنقَري، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد الله ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري عن عُرْوة، عن عائشة، قالت: تُوفِّي أبو بكر ليلةَ الثلاثاء لثمانٍ بَقِين من جُمادى الأولى سنة ثلاثَ عشرةَ، وهو يومئذٍ ابن ثلاثٍ وستين، وكان مرضُه خمسة عشر يومًا، وكان سببُ مرضِه أنه اغتسل في يوم باردٍ فحُمَّ خمسةَ عشرَ ليلةً، لم يخرج إلى الصلاة، فكان عمرُ يُصلّي بالناس، وهو في داره التي قَطَعَ له رسولُ الله ﷺ وِجاهَ دار عثمان اليومَ، وأَوصى أن تُغسِّله أسماءُ بنت عُمَيس امرأتُه، وإنها ضَعُفت فاستعانت بعبد الرحمن، وكُفِّن في ثوبين أحدُهما غَسِيلٌ، ويقال: في ثلاثة أثواب، وحُمِل على سَريرِ النبي ﷺ، وهو سريرُ عائشةَ الذي كانت تنامُ عليه، فحُمل عليه أبو بكر، فصلى عليه عمرُ في المسجد بين القبر والمِنبَر، ودُفن في البيت مع رسول الله ﷺ ليلًا، وجعل رأسُه بين كَتِفَي النبي ﷺ.

المصدر
المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم
4457