المستدرك على الصحيحين
حديث شريف
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا داود بن مُحبَّر، حدثنا جَسْرُ بن فَرقَد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: لما ماتت رُقيَّةُ بنتُ رسول الله ﷺ امرأة عثمان، مَرَّ عمر بن الخطاب بعثمان بن عفّان، فسلَّم عليه، فرآه حزينًا، فقال: أموت رقية بنت رسول الله ﷺ أحزنك؟ هل لك في حفصة بنت عمر؟ فلم يرد عليه شيئًا، فأتى عمر النَّبيّ ﷺ فأخبره، فقال رسول الله ﷺ: "لعل الله تعالى يا عمر أن يأتيك بصهر هو خير لك من عثمان". فتزوج رسول الله ﷺ بابنة عمر، وزوج رسولُ الله ﷺ أم كلثوم من عثمانَ، وقد كان قبل ذلك خطبها أبو بكر وخطبها عمرُ فلم يُزوِّجها، فقال رسول الله ﷺ: "خيرُ الشَّفيع لعثمان، ما أنا أُزوِّجُ بناتي، ولكن الله تعالى يُزوِّجُهِنَّ".
- المصدر
- المستدرك على الصحيحين
- الصفحة أو الرقم
- 7032
