الصحيح المسند

حديث عن أسماء بنت أبي بكر

الوادعي · حسن

سمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – ذكرَ سِدرَةَ المنتهَى فقالَ : يسيرُ في ظلِّ الفَنَنِ الرَّاكِبُ مائةَ سنةٍ أو قالَ : يستظِلُّ في ظلِّ الفنَنَ مِنها مائةُ راكِبٍ شكَّ يحيى فيها فِراشُ الذَّهبِ كأنَّما تمرُها القِلالُ .

غريب المفردات :
سِدرَةَ المنتهَى:
السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
ظلِّ الفَنَنِ:
أي: الغصن
ظلِّ الفنَنَ:
أي: الغصن
القِلالُ:
جمع قلة، وهي الجرة العظيمة
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي
أسماء بنت أبي بكر
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم
1528
التخريج
أخرجه الترمذي (2541)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3141)، والطبراني (24/87) (234) باختلاف يسير