الصحيح المسند

حديث عن أبي بن كعب

الوادعي · حسن

إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا، ولو كانَ ثانيًا، لابتَغَى إليهِ ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ

غريب المفردات :
الحَنيفيَّةُ:
هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ:
التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم
3
التخريج
أخرجه أحمد (21906)، والطبراني في ((الكبير)) (3/ 248) (3303)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2026) بنحوه.