الأحكام الوسطى

حديث عن أبو مريم الأزدي

عبد الحق الإشبيلي · أخرى

عن أبي مَرْيَمَ الأَزْديِّ قالَ: دَخَلْتُ على مُعاوِيةَ فقالَ: ما أَنعَمَنا بك يا أبا فُلانٍ؟ وهي كَلِمةٌ تَقولُها العَرَبُ، فقُلْتُ: حَديثًا سَمِعْتُه أُخبِرُك به، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن وَلَّاه اللهُ شَيئًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فاحْتَجَبَ دونَ حاجتِهم وخَلَّتِهم وفَقْرِهم احْتَجَبَ اللهُ دونَ حاجتِه وخَلَّتِه وفَقْرِه"، قالَ: فجَعَلَ رَجُلًا على حوائِجِ النَّاسِ.

غريب المفردات :
ما أَنعَمَنا بك:
يريد: ما أعملك إلينا، وما جاء بك؟
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي
أبو مريم الأزدي
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم
2/366
التخريج
أخرجه أبو داود (2948) واللفظ له، والترمذي (1332)، وأحمد (18033) بنحوه