علل ابن أبي حاتم

حديث عن عمار

أبو زرعة الرازي · ضعيف

حَديثٌ رَواه صالِحُ بنُ كَيْسانَ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمُّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَرَّسَ بأُولاتِ الجَيْشِ ومعَه عائِشةُ، فانْقَطَعَ عِقْدٌ لها مِن جَزعِ ظَفارٍ ، فحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغاءَ عِقْدِها ذلك حتَّى أَضاءَ الفَجْرُ، وليس معَ النَّاسِ ماءٌ، فتَغَيَّظَ عليها أبو بَكْرٍ، وقالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وليس معَهم ماءٌ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رُخْصةَ التَّطَهُّرِ بالصَّعيدِ الطَّيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فضَرَبوا بأيْديهم إلى الأرْضِ، ثُمَّ رَفَعوا أيْديَهم، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بِها وُجوهَهم وأيْديَهم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيْديهم إلى الآباطِ"].

غريب المفردات :
عَرَّسَ:
من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
بأُولاتِ الجَيْشِ:
اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
جَزعِ:
خرز يماني فيه بياض وسواد
ظَفارٍ:
مدينة بسواحل اليمن
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، رَواه مالِكٌ، وابنُ عُيَيْنةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبيه، عن عمَّارٍ، وهو الصَّحيحُ، وهُما أَحفَظُ. قُلْتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: قد رَواه يونُسُ، وعَقيلٌ، وابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن عمَّارٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وهُم أصْحابُ الكُتُبِ! قالَ: مالِكٌ صاحِبُ كِتابٍ، وصاحِبُ حِفْظٍ.
الراوي
عمار
المحدِّث
أبو زرعة الرازي
المصدر
علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم
61
التخريج
أخرجه مسلم (368)، وأبو داود (322)، وابن ماجة (569) بنحوه.