شرح معاني الآثار للطحاوي
حديث عن أسامة بن زيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ , لَا يَدَعُهُمَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , رَأَيْتُكَ لَا تَدَعُ صَوْمَ يَوْمَيْنِ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ قَالَ أَيُّ يَوْمَيْنِ؟ قُلْتُ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ , قَالَ: «ذَاكَ يَوْمَانِ , تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ , فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»
- الراوي (مستخرج من السند)
- أسامة بن زيد
- المصدر
- شرح معاني الآثار للطحاوي
- الصفحة أو الرقم
- 3322
