علل ابن أبي حاتم
حديث عن نعيم بن همار الغطفاني
أبو حاتم الرازي · ضعيف
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زِيادٍ الرَّقِّيُّ -المَعْروفُ بفُهَيْرٍ- عن طَلْحةَ بنِ زَيدٍ، عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ، عن يَزيدَ بنِ شُرَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بنِ همَّارٍ الغَطَفانيَّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واخْتالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتَعال ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدى، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلى، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَسْتَحِلُّ المُحرَّمَ بالشُّبُهاتِ، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هواه يُضِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه رَغَبٌ يُذِلُّه، بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ فيه طَمَعٌ؟
- الجَبَّارَ:
- اسم من أسماء الله عز وجل، وهذا الاسم له معان: أحدها: أنه الذي يجبر ضعف الضعفاء من عباده، ويجبر كسر القلوب المنكسرة من أجله. الثاني: أنه القهار، دان كل شيء لعظمته، وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. الثالث: أنه العلي بذاته فوق جميع خلقه فلا يستطيع أحد أن يدنو منه. الرابع: أنه المتكبر عن كل سوء ونقص، وعن مماثلة أحد، وعن أن يكون له كفو أو ضد أو سمي أو شريك في خصائصه وحقوقه
- عَبْدٌ يَختِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ:
- أي: يطلب
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديث مُنكَر، وطلحة ضعيف الحَديث، ويزيد لم يدرك نعيم بن همار.
- الراوي
- نعيم بن همار الغطفاني
- المحدِّث
- أبو حاتم الرازي
- المصدر
- علل ابن أبي حاتم
- الصفحة أو الرقم
- 1838
- التخريج
- أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 176) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (9)، والبيهقي في ((الشعب)) (7833) بنحوه مختصرًا.
