اللطائف من دقائق المعارف

حديث عن بريدة

أبو موسى المديني · ضعيف

جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وأنا على بابِ المَسجِدِ، فأخَذَ بيَدي فأَدخَلَني المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعو؛ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَألَ اللهَ تَعالى باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعْطى، وإذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا رَجُلٌ مِن جانِبِ المَسجِدِ يَقرَأُ، فقالَ: لقد أُعطِيَ هذا مِزْمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قالَ: نَعمْ، فأَخبَرْتُه، فقالَ: لن تَزالَ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى الأَشْعَريُّ رَضِيَ اللهُ عنه.

غريب المفردات :
الأحَدُ:
الفرد
الصَّمَدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كُفُوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
خلاصة حكم المحدث : حديث عال من حديث زيد، غريب من حديث زهير عن أبي إسحاق، تفرد به زيد عنه
الراوي
بريدة
المحدِّث
أبو موسى المديني
المصدر
اللطائف من دقائق المعارف
الصفحة أو الرقم
660
التخريج
أخرجه أحمد (22952) بنحوه، وابن ماجه (3857)، والنسائي في ((الكبرى)) (11652) مختصرا