شرح مشكل الآثار للطحاوي

حديث عن أسامة بن زيد

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَصَبَّحْنَا وَقَدْ نَذَرُوا بِنَا، فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ، فَأَدْرَكْتُ مِنْهُمْ رَجُلًا، فَجَعَلَ إذَا لَحِقْتُهُ قَالَ: لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتُهُ وَقُلْتُ: إنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ، إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ ". قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " أَقَالَ: لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟ " فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ ". قَالَ أُسَامَةُ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ: " أَقَالَ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ؟ "، حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ "

الراوي (مستخرج من السند)
أسامة بن زيد
المصدر
شرح مشكل الآثار للطحاوي
الصفحة أو الرقم
3228