السنن الكبرى للبيهقي

حديث شريف

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ ثُمَّ خَرَجَ بِلَالٌ فَوَضَعَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَهُورًا ثُمَّ أَذَّنَ وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ " وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْحَجَّاجُ أَرَادَ بِالِاسْتِدَارَةِ الْتِفَاتَهُ فِي حِيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حِيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَيَكُونُ مُوَافِقًا لِسَائِرِ الرُّوَاةِ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَيْسَ بِحِجَاجٍ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ، ⦗٥٨٢⦘ وَقَدْ رَوَاهُ إِجَازَةً عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ مُدْرَجًا فِي الْحَدِيثِ وَسُفْيَانُ إِنَّمَا رَوَى هَذِهِ اللفظةَ فِي الْجَامِعِ رِوَايَةَ الْعَدَنِيِّ عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، عَنْ عَوْنٍ، وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ مُرْسَلًا لَمْ يَقُلْ عَنْ أَبِيهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ

المصدر
السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم
1853