السنن الكبرى للبيهقي

حديث شريف

وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " إِنَّ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُوسَى: إِنَّا أَنْزَلْنَا الْحَقَّ لِنُبْطِلَ بِهِ الْبَاطِلَ، وَنُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالْكِنَّارَاتِ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ، فَأَقْسَمَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ: لَا يَتْرُكُهَا عَبْدٌ خَشْيَةً مِنِّي إِلَّا سَقَيْتُهُ مِنْ حِيَاضِ الْقُدُسِ. قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ: سَأَلْتُ أَبَا مَوْدُودٍ: مَا الْمَزَامِيرُ؟ قَالَ: الدُّفُوفُ الْمُرَبَّعَةُ، فَقُلْتُ: مَا الْكِنَّارَاتُ؟ قَالَ: الطَّنَابِيرُ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ شَعْثَمُ بْنُ أَصِيلٍ الْعِجْلِيُّ إِمْلَاءً بِجَنْجَرُوذَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا أَبُو مَوْدُودٍ الْمَدَنِيُّ فَذَكَرَهُ مَعَ التَّفْسِيرِ بَابُ: الرَّجُلُ يُغَنِّي فَيَتَّخِذُ الْغِنَاءَ صَنَاعَةً يُؤْتَى عَلَيْهِ، وَيَأْتِي لَهُ، وَيَكُونُ مَنْسُوبًا إِلَيْهِ، مَشْهُورًا بِهِ مَعْرُوفًا، أَوِ الْمَرْأَةُ

المصدر
السنن الكبرى للبيهقي
الصفحة أو الرقم
21002