آداب الزفاف

حديث عن عائشة أم المؤمنين

الألباني · صحيح

دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد سَترتُ سَهْوةً لي بقِرامٍ فيهِ تماثيلُ ( وفي روايةٍ : فيه الخيلُ ذواتُ الأجنِحَةِ ) فلمَّا رآهُ هتَكَهُ وتلوَّنَ وجهُهُ وقالَ: يا عائشةُ أشدُّ النَّاسِ عذابًا عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، الَّذينَ يُضاهونَ بخلقِ اللَّهِ ( وفي روايةٍ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ، ويقالُ لَهُم: أحيوا ما خلقتُمْ، ثمَّ قالَ: إنَّ البيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تدخلُهُ الملائِكَةُ ) قالَت عائشةُ: فقطَعناهُ فجعَلنا منهُ وسادةً أو وسادتَينِ فقَد رأيتُهُ متكِّئًا علَى إحداهما وفيها صورَةٌ

غريب المفردات :
تماثيلُ:
صور ذوي الأرواح
هتَكَهُ:
أي: خرقه وقطعه
يُضاهونَ:
المضاهاة: المشابهة والمماثلة
بخلقِ اللَّهِ:
الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
أحيوا:
من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
وسادةً:
الوسادة: المتكأ والمخدة
متكِّئًا:
الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
خلاصة حكم المحدث : أخرجه البخاري ومسلم والزيادة الأخيرة لأحمد سندها على شرط مسلم
الراوي
عائشة أم المؤمنين
المحدِّث
الألباني
المصدر
آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم
113
التخريج
أخرجه النسائي (5357)، وأحمد (26146) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (6109)، ومسلم (2107) مختصراً