أحاديث معلة

حديث عن عبدالله بن مسعود

الوادعي · حسن

إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ، وقعيدَهُ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا

غريب المفردات :
أكيلَهُ:
الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا:
أي: لتردنه على الحق، وأصل الأطر: العطف والتثني
خلاصة حكم المحدث : حسن غريب أو أعلى ، لولا أن أبا عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الوادعي
المصدر
أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم
272
التخريج
أخرجه أبو داود (4336) واللفظ له، والترمذي (3048)، وابن ماجه (4006)