شعب الإيمان للبيهقي

حديث شريف

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو زكريا العنبري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عمرو بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله عز وجل: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} قال: كان الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة: نوح وصالح وهود ولوط وشعيب وإبراهيم و إسماعيل إسحاق ويعقوب ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن من الأنبياء من له اسمان إلا إسرائيل وعيسى فإسرائيل يعقوب وعيسى المسيح. قال: البيهقي رحمه الله تعالى: والإيمان برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتضمن الإيمان له وهو قبول ما جاء به من عند اللّه عنه والعزم على العمل به لأن تصديقه في أنه رسول الله التزام لطاعته وهو راجع إلى الإيمان بالله والإيمان له لأنه من تصديق الرسل وفي طاعة الرسول طاعة المرسل، لأنه بأمره أطاعه.

المصدر
شعب الإيمان للبيهقي
الصفحة أو الرقم
132