شعب الإيمان للبيهقي

حديث عن أبو بن مالك

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا أُعَلِّمُك سورةً ما أُنزلَ في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مِثلُها؟ " قلت: بلى، قال: "إنَّي لأَرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها" فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقمت معه فجعل يحدثني، ويدي في يده فجعلت أتباطا كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما دنوت من الباب قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتنى، فقال:"كيفَ تقرأُ إذا قُمتَ إلى الصلاة؟ " فقرأت فاتحة الكتاب. فقال: "هي هي، وهي السبع المثاني التي قال الله عزّ وجلّ {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} الذي أعطيت".

الراوي (مستخرج من السند)
أبو بن مالك
المصدر
شعب الإيمان للبيهقي
الصفحة أو الرقم
2139