شعب الإيمان للبيهقي
حديث شريف
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة إذ جالت الفرس فسكت، فسكنت، فقرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت، وانصرف وكان ابنه قريبًا منه فأشفق أن تصيبه فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء، وإذا هو مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها، فلما أصبح حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: بينما أنا أقرأ البارحة، والفرس مربوطة إذ جالت فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقرأ ابن حضير" قال فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان قريبًا، فانصرفت إليه فرفعت رأسي إلى السماء (فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، عرجت) حتى لا أراها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تدري ما ذلك" قال: لا، يا رسول الله! قال: "تلك الملائكة أتت لصوتك، ولو قرأت لأصبح النّاس حتى ينظروا إليها لا تتوارى منهم".
- المصدر
- شعب الإيمان للبيهقي
- الصفحة أو الرقم
- 2426
