شعب الإيمان للبيهقي

حديث شريف

أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلتُ: أنت رسول الله؟ قال: "نعم" قلتُ الأم تدعو؟ قال: "أدعوك إلى الله عز وجلّ وحدة الذي إذا مسّك ضر فدعوته كشف عنك، والذي إذا أصابتك الشنة فدعوته أنبت لك، والّذي إذا كنت بأرض قفر فأضللت -يعني راحلتك- فدعوته رد عليك" قلتُ: أوصني قال: "لا تسبّن أحدًا- أو قال- شيئًا" فما سببتُ بعد قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، شاة ولا بعيرًا "ولا تزهد في شيء من المعروف، ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسمط إليه، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، واتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعب، وإيّاك وجرّ الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة".

المصدر
شعب الإيمان للبيهقي
الصفحة أو الرقم
5730