شعب الإيمان للبيهقي
حديث شريف
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعتُ الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان الحنفي يقول: قوله "ليغان على قلبي" له تأويلان: أحدهما: مختص به أهل الإشارة، وهو حملهم إياه على غشية السكرة التي هي الصحو في الحقيقة، ومعنى الاستغفار عقيبها على التخسير للكشف عنها، وأهل الظاهر يحملونها على الخطرات العارضة للقلب، الطلبات الواردة عليه، الشاغلة له بهذه الغشية الملابسة، ثم يستدركها - صلى الله عليه وسلم - بالاستغفار والإنابة والرجوع منها إلى ربه عاتبا على قلبه. فإذا كان الرسول لمج - صلى الله عليه وسلم - هذا وصفه فما ظنك بالخليقة المنهمكة في الهلكة، وبالله العياذ وبه الاعتصام وعليه التوكل.
- المصدر
- شعب الإيمان للبيهقي
- الصفحة أو الرقم
- 6625
