شعب الإيمان للبيهقي

حديث شريف

وأخبرنا أبو الحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عبد العزيز المروزي، حدثنا علي بن شقيق، أخبرنا الحسن بن واقد، عن أبي غالب قال: كنت اختلف إلى الشام في تجارة وعظم ما كنت اختلف من أجل أبي أمامة، فإذا فيها رجل من قيس من خيار الناس، وكنت أنزل عليه، ومعنا ابن أخ له نحالف لأمره ينهاه ويضربه فلا يطيعه، فمرض الفتى فبعث إلى عمه فأبى أن يأتيه، فأتيته أنا به حتى أدخلته عليه فأقبل عليه يشتمه، ويقول: أي عدو الله الخبيث ألم تفعل كذا؟ قال. أفرغت أي عم؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو أن الله دفعني إلى والدتي ما كانت صانعة بي؟ قال: إذًا والله كانت تدخلك الجنة قال: فوالله لله أرحم بي من والدتي، فقبض الفتى فخرج عليه عبد الملك بن مروان فدخلت القبر مع عمه فخطوا له خطأ ولم يلحدوه، قال: فقلنا باللبن فسويناه، قال: فسقطت منه لبنة فوثب عمه فتأخر قلتُ: ما شأنك؟ قال: ملأ الله قبره نورًا وفسح له مد البصر.

المصدر
شعب الإيمان للبيهقي
الصفحة أو الرقم
6713