شعب الإيمان للبيهقي
حديث شريف
أخبرنا أبو عمرو الأديب، حدثنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، حدثنا أبوكامل، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول! قال: سمعتُه يقول: "إن مع الدجال إذا خرج نارا ونهرًا، فأما الذي يرى الناس أنه نار فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء فنار تحرق، فمق أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار، فإنها ماء عذب بارد" قال حذيفة: وسمعته يقول: "إن رجلًا فيمن كان قبلكم لما جاء ملك الموت ليقبض نفسه، قال ملك الموت: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، فقيل له: انظر، فقال: ما أعلم غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم فانظر المعسر وأتجاوز عن الموسر" قال: "فأدخله الله الجنة" قال: وسمعته يقول: "إن رجلًا حضره الموت فلما أيس من الحياة أوصى أهله، إذا أنا متُّ فاجمعوا حطبًا"- أحسبه قال:- "كثيرا جزلا ثم أوقدوا فيه نارا يعني ثم ألقوني فيها، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشست فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا فاذروني في البحر، ففعلوا فجمعه الله فقال: "لم فعلت ذلك؟ " قال: "من خشيتك، قال: فيغفر الله له".
- المصدر
- شعب الإيمان للبيهقي
- الصفحة أو الرقم
- 6760
