شعب الإيمان للبيهقي

حديث شريف

أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني أبوالمغلس عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميري، قال سمعتُ أبي، يذكر عن عائذ بن ربيعة النميري أن علي بن بجير حدثه عن الحارث بن شريح: أنه انطلق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صلى معه في المسجد الذي بين مكة والمدينة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن المسلم أخو المسلم، إذا لقيه رد عليه من السلام بمثل ما حياه به أو أحسن من ذلك، وإذا استأمره نصح له، وإذا استنصره على الأعداء نصره، وإذا استنعته قصد السبيل أسره ونعت له، وإذا استعاره الحد على العدو أعاره، وإذا استعاره الحد على المسلم لم يعره، وإذا استعاره الجنة أعاره لا يمنعه الماعون" قالوا: يا رسول الله وما الماعون؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الماعون في الحجر والماء والحديد" قالوا: وأي الحديد؟ قال: "قدر النحاس وحديد الفاس الذي يمتهنون به " قالوا: فما هذا الحجر قال: "القدر من الحجارة".

المصدر
شعب الإيمان للبيهقي
الصفحة أو الرقم
7248