شعب الإيمان للبيهقي
حديث شريف
أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد ابن المثنى وهشام أبو مروان المعني قال محمد بن المثنى: حدثنا أبو الوليد بن مسلم، أخبرنا الأوزاعي، قال سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا، فقال: "السلام عليكم ورحمة الله" قال: فردّ سعد ردًّا خفيًّا، قال: قيس فقلت: ألا تأذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ذره يكثر علينا من السلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "السلام عليكم ورحمة الله" [فرد سعد ردًّا خفيًّا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "السلام عليكم ورحمة الله"] ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله إنّي كنت أسمع تسليمك، وأردّ عليك ردًّا خفيّا لتكثر علينا من السلام، قال: فانصرف معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمر له سعد بغسل فاغتسل ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس، فاشتمل بها، ثمّ رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يديه وهو يقول: "اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة".
- المصدر
- شعب الإيمان للبيهقي
- الصفحة أو الرقم
- 8427
