شعب الإيمان للبيهقي

حديث شريف

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو وهب الحراني، حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة ابن عبد الله، عن عمه، عن سليمان قال: جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيينة ابن بدر والأقرع بن حابس وذووهم، فقالوا: يا رسول الله إنك لو جلست في صدر المسجد، وغيبت عنا هؤلاء، وأرواح جبابهم يعنون أباذر وسلمان، وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب صوف، ولم يكن عليهم غيرها، جلسنا إليك، وحادثناك، وأخذنا عنك، فأنزل الله عز وجلّ: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} إلى قوله؟ {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا} يتهددهم بالنار فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع قوم من أمتي معكم المحيا ومعكم الممات".

المصدر
شعب الإيمان للبيهقي
الصفحة أو الرقم
10012