أحكام القرآن لابن العربي

حديث شريف

ابن العربي · صحيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه

غريب المفردات :
مُشطٍ ومُشاطةٍ:
هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
جفِّ:
وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
راعوفةٍ:
الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها
بئرِ ذي أروانِ:
هي بئر بالمدينة في بستان بني زريق
خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدِّث
ابن العربي
المصدر
أحكام القرآن لابن العربي
الصفحة أو الرقم
4/469