أضواء البيان
حديث عن علي بن أبي طالب
إن علياً كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}ً فقال: ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحائل الذهب، شرك نعالهم نور يتلألأ، كل خطوة منها مد البصر، فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس، ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبداً، وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي؛ فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له قال سلمة: أراه قال ساجداً فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فتخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه
- ينبع:
- أي: يسيل ويجري
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
- حلقة:
- الحلقة: الشيء المستدير
- الراوي
- علي بن أبي طالب
- المحدِّث
- محمد الأمين الشنقيطي
- المصدر
- أضواء البيان
- الصفحة أو الرقم
- 4/489
- التخريج
- أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (6) واللفظ له، ويحيى بن سلام في ((تفسيره)) (1/ 244)، وابن أبي زمنين في ((تفسيره)) (3/ 106) بنحوه مختصرًا.
