أطراف الغرائب

حديث عن أسامة بن زيد

الدارقطني · أخرى

حديث: كُنتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا سَمِع حَطْمةَ النَّاسِ مِن خَلْفِه قال: رُوَيدًا [ أيُّها النَّاسُ، عليكم السَّكينةَ؛ فإنَّ البِرَّ ليس بالإيضاعِ، قال: فكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا التحَمَ عليه النَّاسُ أعنَقَ، وإذا وَجَدَ فُرْجةً نَصَّ، حتى مَرَّ بالشِّعبِ الذي يَزعُمُ كَثيرٌ مِن النَّاسِ أنَّه صَلَّى فيه، فنَزَلَ به فبالَ، ما يقولُ: أَهراقَ الماءَ كما تقولونَ، ثُمَّ جِئتُه بالإداوةِ فتَوضَّأَ، ثُمَّ قال: قُلتُ: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، قال: فقال: الصَّلاةُ أمامك، قال: فرَكِبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما صَلَّى حتى أتَى المُزدلِفةَ، فنَزَلَ بها فجَمَعَ بيْنَ الصَّلاتَينِ: المَغربِ، والعِشاءِ الآخِرةِ.]

غريب المفردات :
رِدْفَ:
الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
حَطْمةَ النَّاسِ:
أي: زحمتهم
رُوَيدًا:
برفق ومهل
خلاصة حكم المحدث : تفرد به محمد بن إسحاق عن هشام عن أبيه بهذه الألفاظ
الراوي
أسامة بن زيد
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/142
التخريج
أخرجه أحمد (21761) واللفظ له، وأصله في البخاري (1666)، ومسلم (1286) بمعناه