أطراف الغرائب

حديث عن زيد بن أرقم

الدارقطني · أخرى

حديث: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فأخبَرَه أنَّ عَليًّا باليَمَنِ أتاه حِلفٌ يختَصِمون[وقَعوا على جاريةٍ لهم في طُهرٍ واحدٍ فجاءَت بوَلَدٍ، فقال عَلِيٌّ لاثنينِ منهم: أَتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال للآخَرينِ: أتطيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، ثمَّ قال للآخَرينِ: أتطِيبانِ به نفسًا لصاحِبِكما؟ قالا: لا، قال: أنتم شُرَكاءُ مُتشاكِسونَ، إنِّي مُقرِعٌ بينكم، فأيُّكم أصابته القُرعةُ ألزَمْتُه وأغرَمْتُه لصاحِبَيه ثُلُثَيِ ثَمَنِ الجاريةِ، قال زيدُ بنُ أرقَمٍ: فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْنا ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أعلَمُ فيها إلَّا ما قال عَلِيٌّ]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو إسحاق الفزاري عن الشيباني بهذا، وتَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن جعفر، عَنه. وقال خالد: عن الشيباني، عَن الشَّعبِيّ عن رجل عن زيد. وقال ابن عوانة: عن الشيباني، عَن الشَّعبِيّ عن زيد لم يذكر أبا الخليل.
الراوي
زيد بن أرقم
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/393
التخريج
أخرجه الحميدي (803)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/244) باختلاف يسير، وأبو داود (2269) بمعناه.