أطراف الغرائب
حديث عن فاختة بنت أبي طالب أم هانئ
الدارقطني · ضعيف
حديثُ: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناوَلْتُه شَرابًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليها، فدعا بشَرابٍ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَها فشرِبَتْ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ المُتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إنْ شاء صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ. قال: قلتُ له: سَمِعتَه أنت من أمِّ هانئٍ؟ قال: لا، حدَّثَنيه أبو صالحٍ، وأَهلُنا، عن أمِّ هانئٍ، حدَّثنا سُلَيْمانُ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، قال: كنتُ أسمَعُ سِماكًا، يقولُ: حدَّثَني ابنا أمِّ هانئٍ، فأتيتُ أنا خَيرَهما وأَفضلَهما، فسألتُه، وكان يُقالُ له: جَعْدةُ.]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث شعبة عن سماك بن حرب، عَن ابن أم هانئ. قال أبو داود الطيالسي: ليس لشعبة عن جعدة غيره وفيه قال شعبة: كُنتُ أسمع سماكا يقول حدثني أبا جعدة ... الحديث. غريبٌ من حديث شعبة، تَفَرَّدَ بهِ أبو داود، عَنه.
- الراوي
- فاختة بنت أبي طالب أم هانئ
- المحدِّث
- الدارقطني
- المصدر
- أطراف الغرائب
- الصفحة أو الرقم
- 2/418
- التخريج
- أخرجه أحمد (26893) واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (3288) بلفظ مقارب، والحاكم (1599)
