أطراف الغرائب

حديث عن أبو ليلى

الدارقطني · أخرى

حَديثُ: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرًا وأصحابَه فجاءَ مُنكَشِفًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أراكُم تَنهَزِمونَ؟ أمَا إنِّي سَأبعَثُ إليهم رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللَّهُ عليه، فتَشَرَّف لها أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ في القَومِ فلم يَرَ فيهم عَليًّا، فقال: أينَ عليٌّ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو أرمَدُ، ثُمَّ قال: ادعوا لي عَليًّا، فجيءَ به يُقادُ، فتَفَل في عَينَيه، ودَعا له بالشِّفاءِ، وأعطاه الرَّايةَ، فما لحِقَ به آخِرُ أصحابِه حتَّى فُتِح على أوَّلِهم]

خلاصة حكم المحدث : في فتح خيبر. تَفَرَّدَ بهِ عَبد الملك بن أبي سُلَيمان، عَن أبي فروة الجهني مسلم بن سالم، عَن ابن أبي ليلى عن ابيه لا نعلم حَدَّث به غير علي بن هاشم.
الراوي
أبو ليلى
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/245
التخريج
أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (1494)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (333) بنحوه.