أطراف الغرائب

حديث عن عمرو بن العاص

الدارقطني · أخرى

حديث: غَزْوةُ ذاتِ السَّلاسِلِ ، وفيه: مَنَع النَّاسَ أن يُوقِدوا نارًا... الحديث بطُولِه، وفيه: مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ )]

غريب المفردات :
ذاتِ السَّلاسِلِ:
هو ماء لبني حذام بناحية الشام
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ يحيى بن سعيد الأموي عن إسماعيل عنه بهذه الألفاظ.
الراوي
عمرو بن العاص
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/104
التخريج
أخرجه ابن حبان (4540)، وابن أبي شيبة (34355)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (804) باختلاف يسير.