أطراف الغرائب

حديث عن أسامة بن شريك

الدارقطني · ضعيف

حديث:[شَهدتُ الأعرابَ يسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعلينا حرجٌ في كذا أعلَينا حرجٌ في كذا فقالَ لَهم عبادَ اللَّهِ وضعَ اللَّهُ الحرجَ إلَّا منِ اقترضَ من عرضِ أخيهِ شيئًا فذاكَ الَّذي حُرِجَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ هل علينا جناحٌ أن لا نتداوى قالَ تداوَوا عبادَ اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ سبحانَهُ لم يضع داءً إلَّا وضعَ معَهُ شفاءً إلَّا الْهرمَ] قيل يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما خَيرُ ما أُعطِيَ المرءُ؟ قال: حُسْنُ الخُلُقِ

خلاصة حكم المحدث : تفرد به سويد بن سعيد، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، وعن سعيد بن لقمان كليهما عن زياد. ورواه الربيع بن الركين، وعبد الملك بن عبد الرحمن الأصبهاني، وعبيد الله بن عبد الله بن عيسى عن زياد وتفرد به عنهم علي بن الربيع بن الركين
الراوي
أسامة بن شريك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/145
التخريج
أخرجه أبو داود (2015) مختصراً بنحوه، وابن ماجه (3436)