أطراف الغرائب

حديث عن محمد بن فضالة الظفري

الدارقطني · ضعيف

حَديثُ: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ جاءَت بي أُمِّي إليه [فسَألَتْه أن يُبَرِّكَ عليَّ ففَعَل، ووَضَع يَدَه في قَفايَ، قال يونُسُ: فشابَ كُلُّ شَعرٍ مِن جَسَدِه ورَأسِه، إلَّا ما مَرَّت عليه يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]

خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث محمد فضالة الظفري، عَن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَفَرَّدَ بهِ عنه ابنه يونس وهو غريبٌ من حديث عَبد الله بن كثير الأنصاري عن يونس، تَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن أيوب المخرمي، عَنه.
الراوي
محمد بن فضالة الظفري
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
2/127
التخريج
أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (666) بنحوه