أطراف الغرائب
حديث عن الفريعة
الدارقطني · ضعيف
حديث: أنَّها أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستأذِنُه أن ترجِعَ إلى أهلِها [في بَني خُدرَةَ، فإنَّ زَوجَها خرَجَ في طَلَبِ أعبُدٍ له أبَقوا فقَتَلوه، قالت: فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أرجِعَ إلى أهْلي، فإنَّ زَوجي لم يَترُكْني في مَنزِلٍ يَملِكُه، ولا نَفَقةَ، فقالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَمْ، فانصَرَفتُ حتى إذا كُنتُ في الحُجرَةِ أو في المَسجِدِ دَعاني، فقال: امكُثي في بَيتِكِ حتى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربعَةَ أشهُرٍ وعَشرًا.]
- أتت:
- الإتيان هو المجيء
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث يحيى بن سالم عن سعد بن إسحاق، عن عمته زينب بنت كعب، تَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن وهب، عَنه.
- الراوي
- الفريعة
- المحدِّث
- الدارقطني
- المصدر
- أطراف الغرائب
- الصفحة أو الرقم
- 2/399
- التخريج
- أخرجه أبو داوود (2300) الترمذي (1204)، ومالك (87)، والدارمي في ((مسنده)) (2333) جميعا بلفظ قريب.
