ما تمس إليه الحاجة

حديث عن أبو أمامة الباهلي

ابن الملقن · ضعيف

عرَضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ عِندَ الجَمرةِ الأُولى، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ فسكَتَ عنه، فلمَّا رمَى الجَمرةَ الثَّانيةَ سألَه، فسكَتَ عنه، فلمَّا رمَى جَمرةَ العَقبةِ وضَعَ رِجْلَه في الغَرزِ لِيركَبَ، قال: (أينَ السَّائلُ؟) قال: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: (كَلمةُ حَقٍّ تُقالُ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ).

غريب المفردات :
العَقبةِ:
عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
الغَرزِ:
ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
خلاصة حكم المحدث : [فيه] حزور قال ابن حبان: لا يحتج به
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن الملقن
المصدر
ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم
199
التخريج
أخرجه ابن ماجه (4012)، والروياني في ((المسند)) (2/ 272) واللفظ لهما، وأحمد (22158)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 97)، والبيهقي (20210) باختلاف يسير.