أطراف الغرائب

حديث عن أنس بن مالك

الدارقطني · صحيح

حديث: [لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ قال: إنِّي يَومَئذٍ لَأَسْقيهم؛ لَأَسْقي أحَدَ عشَرَ رجُلًا، فأَمَروني، فكَفأْتُها، وكَفأَ الناسُ آنيَتَهم بما فيها، حتى كادَتِ السِّكَكُ أنْ تَمتنِعَ مِن رِيحِها. قال أنسٌ: وما خَمْرُهم يَومَئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ مَخلوطَينِ. قال: فجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه كان عِندي مالُ يَتيمٍ، فاشتَرَيتُ به خَمرًا، أفتأذَنُ لي أنْ أَبيعَه، فأَرُدَّ على اليَتيمِ مالَه؟] قاتَلَ اللهُ اليَهودَ [حُرِّمَتْ عليهمُ الثُّروبُ، فباعُوها وأكَلوا أثمانَها. ولم يأذَنْ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيعِ الخَمرِ.]

خلاصة حكم المحدث : لم يجمع بين ثابت وأبان وقتادة، عن أنس غير معمر
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم
1/172
التخريج
أخرجه أحمد (13275)، وأبو يعلى (3439)، وابن حبان (4945). وتحريم الخمر وأنه كان من البسر والتمر أخرجه البخاري (5580)، ومسلم (1980)